نجوم جوهر الأوراس

لمة الأصدقاء و الأحبة


    لا تسمح للامور الــ تـافهه ان تجعل منك شخصاا محطماا بالحياة!

    شاطر
    avatar
    king
    مدير المنتدى
    مدير المنتدى

    ذكر
    عدد الرسائل : 172
    العمر : 25
    الموقع : alger
    العمل/الترفيه : الدراسة
    المزاج : أحب الصداقة """""""
    نقاط : 104
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 20/09/2008

    لا تسمح للامور الــ تـافهه ان تجعل منك شخصاا محطماا بالحياة!

    مُساهمة من طرف king في الأحد سبتمبر 28, 2008 1:48 pm

    لا تسمح للامور الــ تـافهه ان تجعل منك شخصاا محطماا بالحياة!
    كثيـرة هي العقبات التي تعترض طريقك كل يوم
    خلاف مع صديق .. سماع كلمة جارحة .. اخفاق في مهمة .. ؛
    تعطيها كل وقتك .. و جهدك .. و تفكيرك .. و عقلك .. ؛
    و لكن هل سألت نفسكـ ؟!!
    هل يستحق الأمر كل هذا العناء؟!
    كم مرة سمحت لليأس أن يطرق باب قلبك؟!
    كم مرة نظرت إلى الكأس أمامك و قلت: إن نصف كأسي فارغ ..
    بدلاً من أن تقول: إن نصف كأسي مملوء ؟
    ما قيمتك إذا سمحت للتوافه أن تحطمك و تسحق كبرياءك!!
    أين عزيمتك عندما تفتح باباً للألم و الحزن و الهم و الإحباط كي يدخلوا إلى نفسك!!
    الحياة درب طويل تتخلله العقبات
    لن تعرف معنى السعادة دون أن تتجرع كأس المرارة
    و لن تشعر بفرحة النجاح دون أن تجرب الفشل
    و لن تنعم بالراحة دون أن تعرف معنى الألم
    هكذا هو درب الحياة .. ؛
    عليك أن تتعثر بهذا الدرب لكي تستطيع المشي
    فاجعل من توافه الحياة أسباباً لنجاحك و ذخيرة لخبراتك
    فلن تجد طريقاً ممهداً
    يفتح لك ذراعيه
    بل ستعترضك الكثير من العقبات
    بل وربما تصل لمرحلة تشعر أنك غير قادر على المتابعة
    و تنادي كل ذرة من كيانك أن تعلن هزيمتك
    فهل أنت شخص انهزامي؟!!
    هل ستتقبل هزيمتك بسهولة و تعلن استسلامك؟!!
    إذا كنت كذلك فأنت تستحق أن تحطمك التوافه
    لكي أكون منصف
    فقد مررت بلحظات أعلنت فيها انهزامي
    و مررت بدقائق أعلنت فيها انسحابي من هذه الحياة بكل ما فيها من الألم و المشقة
    فماذا كانت النتيجة؟!!
    أصبحت إنسان محطم لا يستطيع جمع شتات نفسه
    كانت كلمة واحدة كفيلة بجرح كبريائي
    و نظرة كفيلة بتمزيق مشاعري
    و عندما أفقت من غيبوبتي
    اختلفت نظرتي للحياة
    فأنا وحدي القادر على التحكم بالمسار الذي أمشي به بعد إرادة الله
    و أنا وحدي أعلن انهزامي أو انتصاري
    أنت أيضاً .. ؛
    بإمكانك أن تبدأ المعركة من جديد
    و لكن هذه المرة ضع نصب عينيك أن تنتصر
    و لا تستسلم لهزيمة توافه حياتك
    افع بألمك و إحباطك و قلقك و حزنك و جروحك بعيداً عن مخيلة رأسك
    فحياتك كنز ثمين لا تستحق أن تضيعها بين هاويات الطر
    :: وقـــفــــــه::
    عش كل لحظة بحياتك ،، و كأنها آخر لحظة تلفظ فيها أنفاسك
    إبحث عن الحب .. عن الصداقة .. عن الإخلاص .. عن الإنتماء .. عن العائلة
    و لكن ضمن إطار التزامك بدينك و بنشأتك الإسلامية القيمة
    و تذكر أن مفتاح أي سعادة في الدنيا
    رضا الله سبحانه و تعالى




      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 3:35 pm